
أوقات استجابة الدعاء وساعة الاستجابة يوم الجمعة
أوقات استجابة الدعاء الثابتة بالأدلة الصحيحة: الثلث الأخير من الليل، وساعة الجمعة، والسجود، وبين الأذان والإقامة، مع آداب الدعاء وأسباب قبوله.
ما يُقال عند سماع الأذان — إجابةً ودعاءً وصلاةً على النبيّ ﷺ
تُردِّد مع المؤذن كلمةً كلمةً: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، أَنْ تُعْطِيَنِي مَا سَأَلْتُكَ، وَتَصْرِفَ عَنِّي مَا اسْتَعَذْتُ مِنْهُ
الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ — فادعُ بما شئت من خير الدنيا والآخرة
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ