لماذا هذه الصفحة؟
ما ننشره في ذِكر يتعلق بدين الناس وعباداتهم اليومية، وهذه أمانة عظيمة.
لذلك نشرح هنا بوضوح من أين نأخذ النصوص، وكيف نتحقق منها، وكيف نتعامل مع الأخطاء،
حتى يطمئن القارئ إلى ما يقرؤه ويعرف كيف يتحقق منه بنفسه.
مصادرنا
القرآن الكريم
- ننقل الآيات من المصحف الشريف بالتشكيل الكامل، ونذكر بعد كل آية اسم السورة ورقم الآية.
- لا نغيّر في ألفاظ الآيات ولا نقتطعها بما يخلّ بمعناها.
السنة النبوية
- نقدّم ما في صحيح البخاري وصحيح مسلم، ثم ما صحّ في كتب السنن الأربعة (أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه) ومسند أحمد وغيرها.
- نذكر بعد كل حديث من رواه، وإذا لم يكن في الصحيحين نذكر حكم أهل الحديث عليه، ونعتمد في الغالب على أحكام الشيخ الألباني رحمه الله ومن وافقه من المحققين.
- لا ننشر الأحاديث الموضوعة أو التي لا أصل لها، ونتجنّب الأحاديث الضعيفة في الفضائل، وإذا احتجنا لذكر حديث مختلف في صحته بيّنّا ذلك.
- ما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم (الموقوف) ننسبه إلى قائله ولا ننسبه إلى النبي ﷺ.
كلام أهل العلم
- في شرح المعاني والأحكام نعتمد على أقوال العلماء المعتبرين وكتب التفسير والشروح المشهورة.
كيف نكتب
- التوثيق قبل كل شيء: كل نص ديني في مقالاتنا يصحبه مصدره، ليستطيع القارئ الرجوع إليه.
- الوضوح: نكتب بلغة عربية سهلة، ونشرح الكلمات الغريبة، ونقسّم المقالات بعناوين واضحة.
- الأمانة في مسائل الخلاف: إذا اختلف العلماء في مسألة (مثل القنوت في صلاة الفجر، أو اشتراط الوضوء لسجود الشكر) عرضنا الأقوال المعتبرة بإنصاف، ولم نفرض رأياً واحداً على القارئ.
- التمييز بين المأثور وغيره: نفرّق بوضوح بين الأدعية الواردة في القرآن والسنة، والأدعية العامة التي يصوغها الإنسان بمعانٍ مشروعة.
- التحذير من غير الثابت: ننبّه على العبارات المنتشرة التي لا أصل لها، مثل الأدعية الموصوفة بأنها «مجرّبة» أو المرتبطة بأعداد لم يرد بها دليل.
المراجعة قبل النشر
- يُراجَع كل مقال قبل نشره للتحقق من ألفاظ الآيات، ونصوص الأحاديث، وصحة نسبتها ومصادرها.
- نستعين بأدوات تقنية حديثة في البحث وتنظيم المادة وصياغتها، لكن لا يُنشر أي نص قبل أن يتحقق منه فريق ذِكر ويطابقه بمصادره الأصلية.
- نحدّث المقالات عند الحاجة، ويظهر تاريخ آخر تعديل في بيانات كل مقال.
لسنا جهة إفتاء
محتوى ذِكر للتذكير والتعليم العام، وليس فتوى في المسائل الشخصية.
إذا كان لديك سؤال يتعلق بحالتك الخاصة، فارجع إلى أهل العلم الموثوقين أو إلى جهات الإفتاء الرسمية في بلدك.
وجدت خطأً؟
نحن بشر نخطئ ونصيب، ونسعد كثيراً بتنبيهك. إذا وجدت خطأً في آية أو حديث أو تخريج أو معلومة،
راسلنا من صفحة اتصل بنا، واذكر رابط الصفحة وموضع الخطأ.
نراجع كل بلاغ، ونصحّح الخطأ ونحدّث الصفحة في أقرب وقت بإذن الله.